عُمان تسجل أول حالة وفاة بفيروس كورونا

0 التعليقات



أعلنت وزارة الصحة العمانية عن وفاة أول حالة مسجلة لمصاب بفيروس كورونا في المستشفى أمس الأحد, نتيجة قصور بوظائف الرئة.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزارة الصحة قولها إن الرجل (68 عاما), والذي نقل إلى المستشفى الشهر الماضي في بلدة نزوى جنوب غرب مسقط, كان يعاني من عدة أمراض مزمنة منها السكري وارتفاع ضغط الدم وقصور في القلب.

وأضاف بيان وزارة الصحة أن السبب الرئيس في وفاة الضحية يعود إلى قصور في وظائف الرئتين، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وأكدت الوزارة أنها تقوم بكافة الشروط الاحترازية وفقا للتوصيات والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية بما في ذلك التقصي الوبائي للمخالطين.

وأوضح البيان أنه تم حصر جميع المخالطين للحالة مسبقا وأخذ بعض العينات التي ظهرت جميعها سلبية لفيروس كورونا.

وقالت صحيفة عمان أوبزرفر الصادرة بالإنجليزية الشهر الماضي إن الرجل أصيب بالفيروس بعد الاختلاط مع شخص من خارج البلاد.

وذكرت منظمة الصحة العالمية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس وصل إلى 150 حالة في أنحاء العالم, منها 64 حالة وفاة منذ سبتمبر/أيلول2012.

وظهر فيروس كورونا -الذي يسبب السعال والحمى وارتفاعا في درجة الحرارة والتهابا رئويا- في المملكة العربية السعودية العام الماضي, كما ظهر في قطر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس وبريطانيا, ويعرف الفيروس باسم التهاب الجهاز التنفسي الحاد الشرق أوسطي.
المصدر:وكالات

عادات تجعل أسنانك أكثر بياضا وضحكتك أكثر إشراقا

0 التعليقات
لنبدأ بضرورة غسل الأسنان يوميا مع استخدام الخيط المخصص للتنظيف فيما بينها، مع زيارة طبيب الأسنان للفحص الدورى. هناك عادات داعمة لصحة الأسنان من أجل ابتسامة أجمل وأكثر صحة، إليك أهمها لتجربينها بدءاً من الآن: اقصرى تناول الكربوهيدرات على الوجبات الرئيسية، ذلك لأنها تتحلل إلى سكريات أحادية بسيطة تعد تربة خصبة تجذب البكتيريا إلى فمك، خاصة أنها تتحول إلى مادة جيرية تلتصق بالأسنان وتسبب أمراض اللثة والتجاويف. إن المواد الكربوهيدراتية بصفة عامة تميل إلى القوام اللزج وتلتصق فى التجاويف الموجودة فى الفم وبين السنان وأسفل اللثة حيث تتكاثر البكتيريا. عندما نتناول الكربوهيدرات أثناء الوجبات الرئيسية حيث كميات أكبر من الطعام، والذى يولد بدوره كمية أكبر من اللعاب يساعد فى عملية غسل الأسنان والفك من بقايا الطعام الملتصقة. امتنعى عن غسل أسنانك عقب الشرب، على عكس ما هو معروف، تجنبى غسيل أسنانك عقب شرب الصودا أو المشروبات الحمضية لأن الأحماض الموجودة فى المشروبات تتحد مع عملية الدعك وتسبب تآكلا لمينا الأسنان. استبدلى تنظيف الفرشاه بشرب الماء أو مضغ اللبان لتوليد اللعاب الذى يعادل الأحماض. أكثرى من تناول فيتامين ج الذى يعد بمثابة الأسمنت الذى يحفظ خلاياك. ومثلما هو ضرورى لحيوية الجلد يعد أساسيا لصحة أنسجة اللثة. وأولئك الذين تقل حصتهم عن 60 مليجرام من فيتامين ج يوميا معرضون لأمراض اللثة. ننصحك بإضافة كوب من عصير البرتقال إلى وجبة إفطارك يوميا. تناولى الشاى، إن مضادات الأكسدة الموجودة فيه مفيدة للثة، من المعروف أن الشاى الأحمر والأخضر يحتويان على مركبات بوليفينول وهى مركبات مضادة للأكسدة تمنع الجير وتساهم فى تقليل التسوس وأمراض اللثة. وللشاى ايضا القدرة على منع رائحة الفم الغير مستحبة لأنه يعوق نمو البكتيريا المسببة لها، كما أن أنواع عديدة من الشاى تحتوى على الفلوريد، والذى يتراكم فى أوراق الشاى أثناء عملية الرى ، والتى تساعد فى حماية مينا الأسنان وتعزز صحتها. تناولى فنجانا من الشاى عصرا ليمنحك مضادات الأكسدة والكافيين اللازم لاسترداد عافيتك بعد الغذاء. استخدمى الماصة، تحتوى معظم مشروبات الصودا والعصائر على أحماض تسبب تآكلا لمينا الأسنان حتى لو كانت خالية من السكريات. ويساعد استخدام الماصة فى تناول تلك المشروبات على دفعها نحو مؤخرة الفم ويقلل من مرورها على الأسنان مما يساعد فى حماية المينا. احتفظى بكيس من الماصات فى درج مكتبك ومطبخك لتكون فى متناول يديك. احرصى على تناول الكالسيوم، إن الأملاح المعدنية تمنح القوة لعظام الجسم، كما أنها ضرورية لحماية بياض الأسنان. 99% من الكالسيوم الموجود فى جسمك يتركز فى الهيكل العظمى والأسنان. وكالسيوم الألبان الموجود فى الجبن واللبن والزبادى يقوى عظام الفك التى تحفظ لأسنانك مكانها. ننصح المرأة تحت سن الخمسين بتناول ألف مليجرام يوميا، و1200 مليجرام للنساء الأكبر سنا، ويمكن الاستعانة بأقراص الكالسيوم، ولكن يفضل الاعتماد على الغذاء الطبيعى. اسبحى بذكاء، قد يبدو الأمر مفاجئا، إلا أن البحوث العلمية أثبتت أن الماء الذى يحتوى على كلور زائد يمكن أن يؤدى إلى تآكل الأسنان ويسبب لها بقعا. إذا كنت من هواة ممارسة السباحة، ضعى فرشاة أسنان فى حقيبة ملابسك الرياضية، لأن المزيد من الكلور فى مياة حمام السباحة يعنى المزيد من الحماية من البكتيريا، إلا أنه فى الوقت نفسه يزيد من حمضية المياة. وننصحك بدعك الأسنان بالفرشاة واستخدام غسول بالفلوريد عقب خروجك مباشرة من حمام السباحة. تناول تفاحة يوميا يجنبك زيارة طبيب الأسنان، إن الأطعمة الصلبة مثل التفاح والحبوب والجزر تعمل كفرشاة الأسنان أثناء عملية مضغها، وتساعد فى إزالة بقع الأسنان بمرور الوقت، وسوف تلاحظين التأثير الواضح إذا كنت من هواة شرب القهوة. إن الحمضية الطبيعية البسيطة والخاصية القابضة للتفاح متحدة مع الألياف الجافة يرشحه ليكون أفضل طعام منظف للأسنان. يمكنك البدء فى تناول تفاحة يوميا بين الوجبات، وإذا لم تتح لك فرصة غسل الأسنان بعدها، اشربى كوبا من الماء لغسل السكريات المتبقية والحمض والجير الذين تم إزالتهم من مينا أسنانك. اعتمدى على الحبوب الكاملة والتى تعد ضمانا لصحة الأسنان. إن فوائدها للأسنان تأتى ضمن قائمة طويلة من الفوائد تشمل المحافظة على صحة القلب، منع الإصابة بالسكرى، وحماية الأسنان لفترة أطول. يساعد أكل المزيد من الحبوب الكاملة فى تنظيم مستويات السكر فى الدم والتى تبين أنها تقلل من إلتهاب اللثة لدى مرضى السكرى. استبدلى الأرز الأبيض والبيتزا العادية بما يناظرها من الحبوب الكاملة. تأكدى من التعليمات الموجودة على العبوة والتى يجب أن تنص أن الأرز الأسمر والحبوب الكاملة هى المكون الأساسى. المصدر: د. عبير بشر - مجلة من أجلك

فوائد قشرة البرتقال

0 التعليقات
أثبتت دراسة حديثة أن قشرة البرتقالة يمكنها مقاومة والقضاء على الخلايا السرطانية ، وهو ما يساعد على تقليل نسبة الإصابة بذلك المرض في العالم . وأوضح الباحثون أنه منذ أن بدأ الإنسان في التخلص من قشرة البرتقالة ، وأعداد المرضى بالسرطان في تزايد مستمر . وأرجع الباحثون السر وراء تلك الحماية التي توفرها قشور البرتقال ، إلى أن البرتقالة تفرز سمًا على قشرتها ؛ لتحمي نفسها من الفطريات والحشرات ، وذلك السم هو المادة الفعالة في القضاء على الخلايا السرطانية

لا تفعل هذا بعد الأكل

0 التعليقات
1ـ لا تدخن، فلقد أكدت الدراسات أن تدخين سيجارة واحدة بعد تناول الطعام يعادل تدخين عشر سجائر مما يعني فرصة الإصابة بالسرطان أصبحت أكبر. 2ـ لا تتناول الفواكه مباشرة بعد وجبة الطعام، لأن ذلك يعمل على امتلاء المعدة بالهواء، لذلك لا تأكل الفواكه إلا بعد ساعتين من تناول الطعام أو ساعة قبل تناوله. 3ـ لا تشرب الشاي، لأن ورق الشاي يحتوي على كمية كبيرة من الحوامض والتي بدورها تصعب من عملية هضم البروتينات. 4 - لا تفك حزامك بعد الأكل، لأن ذلك يؤدي بسهولة إلى تجمع الدهون في منطقة الخصر وتراكمها. 5ـ لا تستحم، لأن الاستحمام بعد الأكل سيؤدي إلى زيادة تدفق الدم لليدين والأرجل والمنطقة المحيطة بالمعدة مما يسبب بطئاً في عملية الهضم. 6ـ معظم الناس ينصحون دائماً بالمشي بعد كل وجبة، وأن المشي سيجعلك تعيش 99 سنة، وفي الحقيقة أن هذا ليس صحيحاً لأن المشي سوف يرهق جهازك الهضمي مما يؤدي إلى عدم مقدرته على استخلاص المغذيات الموجودة في الطعام. 7ـ لا تنم مباشرة، لأن الطعام الذي تناولته لن يهضم بشكل جيد وذلك يزيد من نسبة الحموضة وحدوث التهابات داخل الأمعاء

الاعمال المنزلية تحافظ على الصحة والرشاقة

0 التعليقات
على الرغم من أن المهام المنزلية كتنظيف المنزل وكيّ الملابس ومسح الأرضيات، وغيرها من مهام المنزل المعتادة، تُشكل بطبيعة الحال عبئاً ثقيلاً لربة المنزل، إلا أن المرأة تستطيع تأدية هذه المهام بمزيد من النشاط والبهجة، من خلال تحفيز نفسها بدافع المحافظة على صحتها ورشاقتها. وأوضح البروفيسور إنغو فروبوزه، من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا، هذا التوجه المتبع في تأدية المهام المنزلية حالياً، بقوله: «يُعد الخمول وحالة اللانشاط أسوأ ما يُمكن أن يمارسه الإنسان في حياته، ومن ناحية أخرى لا يُمكن لمليارات الخلايا الموجودة بأجسادنا التعرف إلى نوعية النشاط الحركي الذي نمارسه أيًا كان، فالمهم بالنسبة لها أننا نقوم بنشاط حركي، حتى وإن كان هذا النشاط يتمثل في المهام المنزلية، فالنشاط الحركي يُساعد على تحفيز عملية التمثيل الغذائي بالجسم، ومن ثمّ يسهم في الحفاظ على صحة الإنسان». ولكن أصبح من الصعب ممارسة أي نشاط حركي عند تأدية المهام المنزلية حالياً نتيجة اختراع الأجهزة التكولوجية الحديثة، كالغسالة الأوتوماتيكية وأجهزة الطهي الحديثة، وقال البروفيسور راينر شتامينغر، من جامعة بون الألمانية: «لا يوجد وجه مقارنة على الإطلاق بين كم المهام المنزلية في عصرنا الحالي وبين المهام المنزلية قديماً، التي كان يتم تأديتها منذ 50 أو 100 عام، فالقيام بالمهام المنزلية الآن أصبح غير مرهق على الإطلاق، فعلى سبيل المثال، كانت عملية غسل الملابس باليد تمثل عملاً شاقاً للغاية فيما مضى». وللتغلب على ما آلت إليه الاختراعات المنزلية الحديثة، ينصح فروبوزه بضرورة اتباع بعض الحيل البسيطة، كإبعاد سلة الملابس عن طاولة الكيّ، بدلاً من وضعها إلى جانبها، وبذلك تضطر ربة المنزل إلى المشي خطوات عدة كل مرة لإحضار قطعة الملابس، التي تريد كيّها. وأضاف فروبوزه «مَن يمشي 3000 خطوة يوميًا، كأنه جرى أكثر من كيلومترين». وأشار فروبوزه إلى أن «نتائج أبحاثه أظهرت أن جسم الإنسان من النشاط الحركي على نحو أمثل، إذا قام بممارسة الأنشطة الحركية ولكن من دون الوصول إلى حالة الإنهاك والإعياء، أي انه يتعين على مَن يقوم بهذه المهام ألا ينهك نفسه في تأديتها، بهدف الحفاظ على رشاقته، لدرجه يتعذر عليه فيها التقاط أنفاسه». من ناحية أخرى، أشار الخبراء إلى إمكانية تأدية المهام المنزلية بنجاح، إذا ما تم ربطها بأحد البرامج الترفيهية، ويقول الخبير الألماني شتامينغر: «عادةً ما يشعر الأشخاص، الذين يعتبرون المهام المنزلية برنامج لياقة بدنية، بالسعادة والراحة أثناء تأديتها، أكثر ممَن تقتصر نظرتهم إليها على أنها عبء عليهم، لذا فعادةً ما يتسم تنظيف النوافذ وكيّ الملابس بأنها مهام غير مفضلة على الإطلاق، بينما يُفضل الكثير القيام بطهي الطعام». يذكر أن مَن يبذل مجهوداً حقيقياً أثناء تأدية المهام المنزلية، يحرق كثيراً من السعرات الحرارية. وأوضحت مبادرة حماية المستهلك بالعاصمة الألمانية برلين، أنه يُمكن للشخص، الذي يزن 70 كيلوغراماً، حرق كمية معينة من السعرات الحرارية عند القيام بالمهام المنزلية التالية لنحو 15 دقيقة: تنظيف المنزل: 30 سعراً حرارياً. كي الملابس: 35 سعراً حرارياً. طهي الطعام: 40 سعراً حرارياً. تعليق الملابس: 50 أسعراً حرارياً. مسح الأرضيات: 60 سعراً حرارياً. فرش الأسرّة: 70 سعراً حرارياً. تنظيف النوافذ: 83 سعراً حرارياً. أعمال الحديقة: 88 سعراً حرارياً، صعود الدرج: 121 سعراً حرارياً

سرطان الثدي في مقدمة أمراض النساء

0 التعليقات

واشنطن ، 20 أكتوبر 2013 العربية.نت
تشير معلومات منظمة الصحة العالمية إلى أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم المتقدم والنامي على حد سواء، إلا أنه من الملاحظ ارتفاع معدلات وقوع هذا المرض في بلدان العالم النامي، نتيجة زيادة متوسط العمر المأمول، وزيادة التوسع العمراني، واعتماد أنماط الحياة الغربية، وعدم العمل بآليات الكشف المبكر للوقاية.
وعلى الرغم من إمكانية إسهام الاستراتيجيات الوقائية في الحد «من بعض» مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، فإن تلك الاستراتيجيات لا تمكن من التخلص من معظم حالات ذلك السرطان، التي تظهر في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث لا يجري تشخيص هذا المرض إلا في مراحل متأخرة، وبناء عليه، فإن «الكشف المبكر» من أجل تشخيص المرض في مراحله الأولى وعلاجه، أو على الأقل تحسين معدلات بقاء مرضاه على قيد الحياة، يظل حجر الزاوية لمكافحة هذا المرض، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط".
وضمن الجهود الدولية من أجل «الكشف المبكر» عن سرطان الثدي، تذهب عدد من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية المحلية بالمملكة إلى تكثيف التوعية بأهمية هذا العمل، من بينها جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية، التي تسعى لتعزيز مكافحة سرطان الثدي، من خلال برنامجها السنوي للتوعية بسرطان الثدي، وتدشينها حملة «الشرقية وردية» للسنة الخامسة على التوالي برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.
وكذلك جمعية زهرة لسرطان الثدي برئاسة الأميرة هيفاء الفيصل، التي دشنت حملتها السنوية التوعوية بسرطان الثدي، تحت عنوان «البيت الوردي»، في معظم مناطق المملكة.
وفي تصريحها أوضحت البروفسورة فاطمة الملحم رئيسة قسم الأشعة بمستشفى الملك فهد الجامعي في الدمام ورئيسة حملة مكافحة سرطان الثدي «الشرقية وردية» أن الإحصاءات الطبية تشير إلى أن سرطان الثدي يعد من أكثر الأورام شيوعا لدى النساء، حيث يشكل نسبة 28 في المائة، من الأورام المنتشرة في السعودية بين البالغات، وتقدر نسبة حدوثه بواقع 22 حالة لكل 100 ألف امرأة سنويا، إلا أنها تظل نسبة أقل من بلدان الجوار، حيث تقدر نسبة حدوثه سنويا لكل مائة ألف في البحرين بواقع 53 حالة، وفي الأردن بواقع 49 حالة، وفي قطر بواقع 48 حالة، وفي الكويت بواقع 46 حالة، وفي الإمارات بواقع 23 حالة. وتتصدر كل من مناطق الشرقية 31 حالة لكل 100 ألف امرأة ومكة المكرمة 29 حالة لكل 100 ألف امرأة، والرياض 26 حالة لكل 100 ألف امرأة.

تابعنا عبر البريد

المشاركات الشائعة

الـموضــوعـات الأكـثـر زيـارة

جميع الحقوق التقني المتخصص ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين